السيد حامد النقوي

283

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

سلطان سيزدهم آنكه در بعض طرق وارد شده كه جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم حديث مدينة العلم را به اين نهج ارشاد فرموده‌اند انا مدينة العلم و على بابها فمن أراد بابها فليات عليا چنانچه سابقا دانستى كه علامهء ابو المجامع صدر الدين ابراهيم بن محمد الحموئى الجوينى در كتاب فرائد السمطين على ما نقل عنه گفته اخبرنى الشيخ الصالح احمد بن محمد بن محمد القزوينى مشافهة بها بروايته عن الامام أبى القاسم محمد بن عبد الكريم إجازة ح و انبأ الشيخ العدل بهاء الدين محمد بن يوسف بن محمد بن يوسف بسماعى عليه به مسجد الربوة ظاهر مدينة دمشق قال انبأ شيخ الشيوخ تاج الدين ابو محمد عبد اللَّه بن عمر بن على بن محمد بن حمويه الجوينى إجازة قالا ابنا شيخ الشيوخ سعد الدين ابو سعد عبد الواحد بن أبى الحسن على بن محمد بن حمويه إجازة ح و اخبرنا الشيخ على بن محمد بن احمد بن حمزة الثعلبى إجازة بروايتهما عن أبى بكر وجيه بن طاهر بن محمد الشحامى قال ابنا شيخ الشيوخ ابو سعد قراءة عليه بنيسابور فى سلخ شهر رمضان سنة ثمان و ثلثين و خمسمائة ابنا ابو محمد الحسن بن احمد الحافظ قال ابنا السيد ابو طالب حمزة بن محمد الجعفرى قال أنبا محمد بن احمد الحافظ قال بنا ابو صالح الكراسى بنا صالح بن احمد قال بنا ابو الصلت الهروى قال بنا ابو معاوية عن الاعمش عن مجاهد عن ابن عباس عن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم قال انا مدينة العلم و على بابها فمن أراد بابها فليات عليا ازين روايت كه حموئى اسانيد عديده براى آن ذكر كرده واضح و ظاهرست كه جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم بعد فرمودن حديث انا مدينة العلم و على بابها براى مزيد هدايت و ارشاد و نهايت ايقاف و اعلام عباد اينهم فرموده است كه فمن أراد بابها فليات عليا يعنى هر كه اراده كند باب مدينهء علم را پس بيايد نزد على و اين سياق تامّ الاحقاق تاويل ضئيل اعور فاقد البصر و ديگر ارباب نصب و عدوان را به حد كمال فساد و بطلان مىرساند و نشتر خونين در رگ جان اين زرافهء عظيمة الشنئان مىدواند زيرا كه درين سياق منور الآفاق جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم نام نامى جناب امير المؤمنين عليه السّلام را به نحوى مكرر ذكر فرموده‌اند كه هرگز براى اعداى آن جناب محل قيل و قال و مجال تغرير و ازلال در ان نمىباشد پس چگونه مىتوان گفت كه در حديث انا مدينة العلم و على بابها لفظ على نام نامى جناب امير المؤمنين عليه السّلام نيست بلكه بمعنى مرتفع‌ست هل هذا الا الانهماك فى الرقاعة و الغمارة و الاسترسال فى الصفاقة و الدعارة چهاردهم آنكه در بعض طرق اين حديث شريف واردست كه جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم اين حديث را بالخصوص بخطاب جناب امير المؤمنين عليه السّلام ارشاد فرموده و كلام بلاغت انضمام خود را درين خطاب با صواب به اين عنوان آورده انا مدينة العلم و انت بابها يا على كذب من زعم انه يدخلها من غير بابها و بعد ملاحظهء